1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer

من التاريخ

تعتبر حمص من أقدم مدن العالم كانت مأهولة بالسكن البشري منذ العصر الحجري،Homs Historical places

أسسها السلوقيون في القرن الرابع قبل الميلاد،
جاء اسم حمص من الكلمة الآرامية أميسا وهي تعني الأرض المنبسطة.
مرت حمص القديمة بمراحل تاريخية عديدة وغنية فمن الرومان والعمالقة والأموريين
الفينيقيين والآراميين إلى الآشوريين والكلدانيين والفرس والاسكندرالمقدوني
والسلوقيين والمملكة التدمرية.
وقد بلغت حمص القديمة أوج ازدهارها خلال الحكم الروماني ..
حيث شهدت تحت حكم السلالة الحمصية للإمبراطورية الرومانية ازدهارًا فنيًا واقتصاديًا وثقافيًا نادرًا.
كانت حمص في عام 635 م مركزًا للإمبراطور هرقل خلال قيادته العمليات العسكرية في بلاد الشام.
فتح أبو عبيدة بن الجراح حمص صلحاً سنة 635 م ولكن هرقل كان قد جمع جنده عند اليرموك مما
اضطر أبو عبيدة إلى سحب جيشه من حمص ليلحق بأرض المعركة وقام برد الجزية لأهلها قائلا
"قد شُغلنا عن نصرتكم والدفاع عنكم فأنتم أحق بجزيتكم ،
وقد كان لهذا الموقف الإنساني الرفيع أثرا كبيرا في أهل حمص
ثم فتحت المدينة بعد معركة اليرموك حربا سنة 15 هـ 636 م
وقد استقر في حمص حوالي 500 صحابي ، تقع قبور عدد من منهم داخل المدينة
وقد بقي لحمص مركزها المرموق طيلة عهد الأمويين أما في العهود التالية فقد تناقصت أهمية حمص
حيث شهدت عدة ثورات وحروب أدت إلى تخريبها وتشريد أهلها.
حاصر الصليبيون حمص غير أنهم فشلوا في دخولها، وربما كان السبب في ذلك مناعة حصن المدينة
وقوة قلعتها، إلا أن الصليبيين سيطروا على المناطق المجاورة وتمركزوا في قلاع خاصة بهم مثل قلعة الحصن
وقعت في حمص عدة معارك حاسمة بين المماليك والمغول كان آخرها معركة وادي الخزندار
أو "معركة حمص الثالثة" والتي أجلت المغول نهائيًا عن المنطقة.
عندما استولى القائد التّتري تيمورلنك على بلاد الشام، مرَّ بمدينة حمص فلم يدمّرها أو يستبيحها كما فعل ببقية
المدن السورية، بل وهبها لجثمان الصّحابي خالد بن الوليد الثاوي فيهاقائلاً: "يا خالد إن حمص هديتي إليك أقدّمها من بطلٍ إلى بطلٍ".

وقعت حمص تحت السيطرة العثمانية عام 1516 م ثم آلت للحكم المصري بعد دخول جيوش إبراهيم باشا 
وفتحها لبلاد الشام لكن ثقل الضرائب ونظام الجندية الإجبارية دفعت سكان المدينة للثورة ضد سلطة
ابراهيم باشا وخلال قمع الثورة دمر المصريون القلعة.
استعاد العثمانيون حكم حمص ليقرر السلطان العثماني عبد العزيز اعتبار حمص مركزاً لحكومة اللواء
وبعد ظهور حركات التتريك في السلطة العثمانية قام جمال باشا السفاح والي سوريا بإعدام عدد من المفكرين
السوريين فقدمت حمص عبد الحميد الزهراوي ورفيق رزق سلوم وعزة الجندي.
ومع قيام الثورة العربية بقيادة الشريف حسين عام 1916 م وابنه فيصل تم تشكيل حكومة
(الملك فيصل في سوريا فبرز من حمص في الوزارة التي ألفت ( هاشم الأ تاسي ) و( علاء الدين الدروبي )
فرضُ الانتداب الفرنسي على سوريا جعل أهالي حمص يحملون مشاعل الثورة لتحريرها من الاستعمار الفرنسي
فقدمت حمص الكثير من الشهداء وعلى رأسهم (نظير النشيواتي فؤاد رسلان وخيرو الشهلا ).

 

 



 

Go to Top