1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer

اقتصادياً :
مرت حمص بفترات متعاقبة من الركود والانتعاش حفزه كثرة منتوجاتها الزراعية والصناعيّة والقوافل التجارية المارة بها.

تعرضت حمص لكساد اقتصادي 1870م نتيجة لفتح الدولة العثمانية أسواق بلاد الشام أمام السلع الأوروبية ولم يسلم منHoms Economical banner
الكساد سوى قطاع المنسوجات، الذي كان ذو شهرة واسعة داخل الدولة العثمانية وفي أوروبا، وكان يعمل فيه أكثر من
5000 عامل. وقد أشار القنصل البريطاني في دمشق خلال تلك المرحلة إلى حمص باسم "مانشستر السورية"

شخصيات :

أنجبت حمص على مدى التاريخ شخصيات بارزة كالأميره الحمصية جوليا والاباطره كركلا وسيفيروس والفيلسوف
لونجبنوس مستشار الملكة زنوبيا والطبيب والقديس الشهير مار إليان الحمصي .
أما في العصر الحديث فهناك عدد كبير من الشخصيات البارزة نذكر منهم على سبيل المثال

من الأدباء: الشاعر أمين الجندي - مراد السباعي - محي الدين درويش - ديك الجن

من السياسيين: هاشم الأتاسي - مصطفى السباعي

من العلماء : وصفي المسدي - عبد القادر الخوجة - طاهر الرئيس - طيب الأتاسي
من عشائر حمص : الملحم - الفدعوس - آل الدندشي

كتب ابن بطوطة عن حمص في تحـفـة النـظـار) “مدينة مليحة، أرجاؤها مونقة، وأشجارها مورقة، وأنهارها متدفقة،
وأسواقهافسيحة، وأهل حمص عرب، لهم فضلٌ وكرم
أما الرحالة الإدريسي فقد كتب أن لحمص عدد كبير من السكان، وأن شوارعها مرصوفة وأسواقها غنيّة ودومًا مفتوحة،
وأن فيها واحدًا من أكبر المساجد في سوريا الرحّالة ابن جبير وصفها بقوله ( ... وأبوابها أبواب حديد ، سامية الاشراق ،
هائلة المنظر ، رائعة الاطلالة والاناقة تكتنفها الابراج المشيدة الحصينة ” الاصطخري ” في كتابه ( الممالك والمسالك )
يقول : ” من أصح بلاد الشام تربة،في أهلها جمال مفرط وليس بها
عقارب ولا حيات، ولها مياه وأشجار وزروع كثيرة” 
تعتبر مدينة حمص مركز محافظة حمص أكبر محافظات القطر العربي السوري و ثالثة المدن في القطر من حيث
الأهمية وتقع في وسطه مشكله حلقة وصل بين مدنه ،وترتفع عن سطح البحر بحدود /450/م، وتبعد عن مدينة دمشق
بحدود/160/كم شمالاً، ويبلغ عدد سكان المدينة حوالي /1000033/ ألف نسمة حسب التعداد الفعلي لسكان مدينة حمص
والتقديرات لعام 2002 موزعين على مسـاحة قدرها/ 4.8/ آلاف هيكتار. 
و يوجد في حمص مدينة قديمة تتوضع على مساحة بحدود 1.2 كم2 داخل سور المدينة وهي مبنية فوق المدينة
الرومانية القديمة وتتميز بشوارعها الضيقة والملتوية، وبيوتها المبنية من الحجر والخشب والطين، وبأسواقها التجارية
الضيقة والمسقوفة والمغلقة. ويمر فيها نهر العاصي الذي تغني به الكثير من الشعراء يفصلهما عن نهر العاصي منطقة
بساتين خضراء تشكل حزام أخضر للمدينة ولا يسمح بالبناء فيه.
تمتاز حمص بجوها المعتدل صيفا وبأوابدها التاريخية الكثيرة وأسواقها التراثية وهي مدينة تجارية زراعية صناعية.


Go to Top